التوبة
الجزء ١ · صفحة ٤٩ثمارها ليعلما طعمها ظهرت لهما سوءاتهما. وقالا يا ربا ظلمنا أنفسنا أي نقصنا حقها وأضررناها
بمخالفتك. ثم قال لهم اهبطوا إلى الأرض يا آدم وحواء وإبليس.67
"يروى عن الحسن قال: لما تاب الله عز وجل على آدم عليه السلام هنأته الملائكة، وهبط عليه جبريل وميكائيل عليهما السلام فقالا يا، آدم قرت عينك بتوبة الله عليك. فقال آدم عليه السلام: يا جبريل، فإن كان بعد هذه التوبة سؤال فأين مقامي؟ فأوحى الله إليه يا آدم، ورث ذريتك التعب والنصب، وورثتهم التوبة فمن دعاني منهم لبيته كما لبيتك، ومن سألني المغفرة لم أبخل عليه". 68
67 راجع، اطفيش، محمد بن يوسف، تيسير التفسير، تحقيق إبراهيم طلاي ط ? (مسقط: وزارة التراث و الثقافة ، 1406هـ 1986م) ،ج ص 30-35.
الغزالي، أبي حامد، إحياء علوم الدين، طا. (بيروت: دار ومكتبة الهلال، 1424هـ 2004م)
ج، ص 7
42
٤٩ / ٧٨
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.