التوبة
الجزء ١ · صفحة ٥١أقسام الذنوب وحكم التوبة منها:
"تنقسم الذنوب إلى صغير وكبير:
أولا الكبير:
هو
الذنب الذي ثبت لفاعله بسببه حد الدنيا كالزنا، والسرقة أو وعيد في الآخرة. ويدخل تحت
هذا النوع ما ترتب على فاعله فعله اللعن كقوله تعالى (أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ
بسبب
وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (??) آل عمران. وهناك أحكام للكبائر منها ما يكون في الدنيا ومنها
ما يكون في الآخرة ما يكون في الدنيا ينقسم إلى قسمين:
أولا: ما يكون من العقوبات العاجلة على فاعل ذلك، كالقطع في السرقة والجلد والرجم في الزنا
والجلد في الخمر ونحو ذلك.
ثانيا: ما يتعلق بالاعتقاد الولاية والبراءة من مرتكب الكبيرة):
اختلف العلماء في ذلك فالمذهب الأول قال أن فاعل الكبيرة يستتاب من
فعله فإن قبل منه و
إن أصر على معصيته و امتنع من التوبة برئ منه.
44
134
٥١ / ٧٨
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.