التوبة
الجزء ١ · صفحة ٥٢والمذهب الثاني يرى إلى أن فاعل الكبيرة يبرأ منه من حين فعله ذلك ثم يستتاب فإن تاب قبل منه
وإن أصر مستمرا على ذنبه استمر على البراءة منه". 72
وما يكون في الآخرة:
يشمله الوعيد كما في قوله تعالى: (أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)
((??) آل عمران)
ثانيا الصغير:
"هو الذي لم يثبت على فاعله حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة.
وللصغائر أحكام كما لكبائرها أحكاما أيضا فمن أحكام الصغائر ما هو مشترك بينها وبين الكبائر
وهو كون الإصرار عليها كبيرة
??
"فالإصرار على الصغيرة فإنه يصيرها إلى كبيرة من كبائر الذنوب لقوله تعالى (وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ((???) آل عمران). ومن السنة الصريحة قوله صلى الله عليه وسلم: (هلك
المصرون قدما إلى النار). وحديث (لا) صغيرة عند الإصرار ولا كبيرة عند توبة واستغفار).
VE
وأحكام الصغائر تنقسم إلى قسمين ": 74
160-161
72 المرجع نفسه
ص
، بهجة أنوار العقول، مرجع سابق ص162 - 163
السالمي المرجع نفسه، ص 265.
45
??