التوبة صيغها في الأديان الثلاثة (الإسلام - اليهودية - النصرانية) وآثارها النفسية والاجتماعية السيابي، الخطاب بن محمد بن يوسف

التوبة

الجزء ١ · صفحة ٥٣

أولا الأخروي: فحكمها مغفورة باجتناب الكبائر لقوله تعالى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ

عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) ((??) النساء).

ثانيا الدنيوي: يحكم لفاعلها ببقائه على الإسلام فلا يضلل ولا يفسق حتى يعلم منه إصرار عليها." وهذا الحكم تشترك فيه الكبير أيضا بحيث يبقى صاحبها على الإسلام مالم يصدر منه كلمة كفر

تخرجه من الإسلام.

46