مواطن مسالك الدين في دعوة الإباضية وآثارها
الجزء ١ · صفحة ١١إشكالية البحث
يمكن أن نجعلها في صيغة أسئلة:
1 - ما حكم الإمامة، وما الحل إن تعذر قيامها؟
2-ماذا نعني بمسالك الدين وهل هي مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع؟
3- ما هدف الإباضية ودوافعهم من كل مرحلة من مراحل مسالك الدين؟
4- ما أهمية مسالك الدين في واقع المسلمين وهل استطاع الإباضية تطبيقها كما يجب وما
أثر تطبيقها؟
ه- ما هو نظام العزابة وماذا استفاد منه الإباضية في القديم والحديث؟
6- هل لدراسة مسالك الدين وفهم نظريتها ومحاولة تطبيق تجاربها فائدة ترجى لصلاح حال
المسلمين اليوم؟
ومن منطلق هذه التساؤلات سعيت لجمع مادة البحث.
منهج البحث:
ما
وانتهجت في كتابتي للبحث المنهج التأريخي والتحليلي معا؛ إذ اقتبست من كتب التأريخ يهمني من أحداث فيما يخدم مسالك الدين، وأخذت أفكاري من كتب الفقه والعقيدة والفلسفة والسياسة، وبدأت بالسبك والتحليل والتوضيح والمقارنة محاولا عرض الصورة واضحة للقارئ عن نظرية مسالك الدين، آملا أن يتخذ موقفا جادا نحوها ويعترف بها إن كانت تجربة ناجحة أم لا! طامعا أن تصل للمسلمين كما ينبغي؛ حتى تعي الأمة قوة سياسة الدين، فلا يكون هناك تطرف يؤدي إلى قتل الأبرياء، ولا يكون هناك تساهل يمكن الأعداء، بل الوسطية والاعتدال في كل شيء؛ وهذا ما تعلمنا إياه نظرية مسالك الدين.
??