الإبراء في الحقوق وأحكامه
الجزء ١ · صفحة ٨٧الخاتمة
بعد عون الله وتوفيقه وامتنانه عليّ بختم هذا البحث أجدد له الشكر ولا أدعي أنني بلغت في هذا البحث درجة الكمال، فماكان فيه من صواب فهو من الله ومن كان فيه من خطا فمن ومن
الشيطان وأسأله جلا وعلا أن لا يؤخذني به.
من خلال بحثي هذا توصلت إلى أهم النتائج وهي:
الإبراء من الحقوق نوع من أنواع التبرع، وليست من المعاوضات.
أن حكمة التي شرعت لأجله الإبراء يعود نفعها للأمة حيث هو تيسير المعسرين، وتأليف القلوب. إدراك حقيقية بتفريق جوهري بين مصطلح الإبراء والمصطلحات ذات الصلة به.
استنبطت أحكام الإبراء غير صريحة في النصوص الشرعية، لأن النصوص لم تأت بألفاظ الإبراء، بل
أتت بمعانيه
الإبراء
يصح بلفظ الإبراء كقول (أ برأتك من حقي كذا أو غيره كأسقطت عنك كذا
الشروط المشروطة في الواهب يصح أن يكون شرطاً في المبرئ غالب
الإبراء يشترط فيه صيغة الإبراء أو ردة فعل يشير إلى رضى المبرئ، ولكن لا يشترط القبول من
المبرأ منه يشترط أن يكون مشروعاً ولا يكون حراما.
اتفاق الفقهاء في صحة الإبراء من الديون الماضية الثابتة، وأن الإبراء فيمالم يثبت لا أثر له. الراجح صحة الإبراء في الأعيان مع وقوع خلاف شديد في صحته وعدمه.
الراجح عند أهل العلم صحة الإبراء في النفقات الماضية التي كانت الزوجة بعيدة عن الزوج إذا أقرها القاضي، وصحة إبراء الزوجة زوجها عن الصداق المؤجل.
أن حقوق الله هو ما كان فيه حق عام حق الناس هو حقوق خاص.
87