الاحتكار؛ أحكامه وآثاره وسبل مكافحته في الفقه الإسلامي الصوافي، محمد بن يحيى بن خلفان

الاحتكار

الجزء ١ · صفحة ١٢١

بعض البائعين، وبعدما يتم إغلاق المنشآت الصغيرة يقوم هؤلاء المحتكرون برفع السعر مرة أخرى؛ وبهذا هم يتحكمون في رفع الأسعار بشكل فاحش فيضيقون على الناس

- إخفاء بعض السلعة الأكثر طلبًا من أجل رفع طلب السلع الكاسدة

والأكثر سعرا

يقوم هؤلاء بحجز وإخفاء بعض السلع، رغبة في تصريف سلع أخرى: حيث تعتمد بعض الشركات إلى استيراد أكثير من صنف لسلعة واحدة، كالحليب مثلًا فهو يأتي أنواع، قد يصاب بعضها بكساد لسبب أو لآخر، فهم يقومون بإخفاء الصنف الأكثر طلبًا وشراء فيؤدي بهؤلاء الناس إلى شراء الصنف الذي أصابه الكساد، وبهذه الطريقة يجبرون الناس على شرائه؛ خصوصا إن كان الصنف الذي أصابه الكساد سعره أعلى من الصنف الذي أُخفي من السوق (2).

من الصور البشعة أيضًا:

ما تمارسه بعض الدول للتخلص من فائض إنتاجها عن طريق إتلافه أو رميه في البحر؛ رغبة في بقاء السعر مرتفعًا، كفعل أمريكا في القمح والبرازيل في القهوة؛ لأن بقاء الفائض يؤدي إلى زيادة العرض وقلة الطلب؛ مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار ورخصها (?).

(1) ينظر: علي الاحتكار وأحكامه في الشريعة الإسلامية، ص 55-56. عبد السميع الممارسات الاحتكارية وآثارها

الاقتصادية، ص 50-51.

(?)

ينظر: أبو رخية، الاحتكار، ص???.

(?) ينظر: أبو رخية، الاحتكار، ص???.

???