الاحتكار
الجزء ١ · صفحة ١٤٠خاتمة
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا نهتدي لولا أن هدانا الله، فبعد أن تناولنا هذا الموضوع طيلة
هذا البحث، نتوصل إلى أهم النتائج والتوصيات:
أهم النتائج:
أن هناك معان كثيرة للاحتكار في معناه اللغوي، وقد قسمها الباحث إلى معاني معنوية ومادية، ثم بعد ذلك توصل: أنها جميعها ترجع إلى معانيها المعنوية؛
لاتحاد العلة.
تضافرت الأدلة القرآن الكريم والسنة النبوية والمأثور والمعقول على حرمة من
الاحتكار، فكان الراجح في حكم الاحتكار إجمالًا هو حكم الحرمة.
توصلنا من خلال عرض تعاريف الاحتكار الاصطلاحية لمختلف المذاهب؛ بأن كل مذهب قد وضع قيودًا خاصة للاحتكار المحرم، فمنها محل اتفاق ومنها محل اختلاف أيضًا منهم الموسع ومنهم المضيق، فمن الموسعين كثيرًا: المذهب المالكية وأبو يوسف الحنفي؛ لأنهم أجروه في جميع الأشياء.
تعاريف الاقتصاديين أعم وأشمل من تعاريف الفقهاء في الشريعة؛ مما أدى اتفاق
تعاريف اقتصاديين وعدم اختلافها في المضمون والتقييدات.
أن ثمة بعض الفروق بين مصطلحات مشابهة للاحتكار؛ كالحكر والادخار:
فبينهما وبين الاحتكار عموم وخصوص.
الحكمة الأساسية لتحريم الاحتكار في الشريعة هي: دفع الضرر والتضييق عن
عامة الناس واستغلالهم.
هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى فعل الاحتكار، فمنها على سبيل المثال: غياب
الردع والعقوبة على هؤلاء.
الشروط الراجحة للاحتكار عند الباحث:
???
-1
-?
L-
-V
-?