الإجماع وإمكان تحققه في وقتنا المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٢٥- المالكية: جاء في كتاب تقريب الوصول إلى علم الأصول وكتاب شرح تنقيح الفصول في علم
الأصول:
أولاً: حجية الإجماع باعتبار ذاته وهي عندهم نوعان:
- الإجماع الصريح: وهو حجة عند الكافة'.
- الإجماع السكوتي: إذا حكم بعض الأمة وسكت الباقون فهو حجة وإجماع، وقيل هو: حجة وليس بإجماع، إذا منشأ الخلاف هل يعد إجماعاً أم لا؟ أما في كونه حجة فهو حجة
عندهم".
ثانياً: حجية الإجماع باعتبار أهله إلى قسمين:
إجماع الأمة: لا
يعتبر إجماعاً في جملة الأمة إلى يوم القيامة؛ لانتفاء فائدة الإجماع، ولا العوام
عند مالك رحمه الله وعند غيره خلافا للقاضي الأن الأهلية شرط وما دام الشرط انتفاء
فلا اعتبار للإجماع ".
- وإجماع
الخاصة حجة عند جمهور الأمة خلافا للخوارج والروافض، والمعتبر في كل فن أهل
الاجتهاد في ذلك الفن وإن لم يكونوا من أهل الاجتهاد في غيره، لا عبرة بالفقيه الحافظ للأحكام والمذاهب إذا لم يكن مجتهداً؛.
(?) انظر: القرافي، أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن شرح تنقيح الفصول، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، ط (1) (شركة
الطباعة الفنية المتحدة، ???? هـ - (1973) م) ص (324).
(?) انظر: الكلبي الغرناطي، محمد بن أحمد، تقريب الوصول إلى علم الأصول في أصول الفقه، تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل، ط?، مرجع سابق، ص (184).
(?) انظر: القرافي، أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن شرح تنقيح، الفصول، مرجع سابق، ص (341).
((4)) انظر: المرجع نفسه، ص (341).
(15)