الإجماع وإمكان تحققه في وقتنا المعاصر (دراسة أصولية تطبيقية مقارنة) الهيملي، يونس بن سليمان بن سعود

الإجماع وإمكان تحققه في وقتنا المعاصر

الجزء ١ · صفحة ٦٨

الخاتمة

بعد توفيق من الله وتيسيره في كتابة هذا البحث مبتدئاً بالفصل الأول ذاكراً فيه تعريف الإجماع، وأقسامه وحجيته وشروطه ومنتقلاً بعد ذلك إلى الفصل الثاني ذكراً فيه إمكانية

ومن

تحقق الإجماع، وأدلة القائلين بإمكانية تحقق الإجماع، وأدلة القائلين بعدم بإمكانية تحققه، ثم تطبيقات الإجماع في بعض أبواب العبادات، وبعض أبواب المعاملات أصل إلى خاتمة هذا

-1

-?

- {

البحث وسأذكر فيها النتائج التي توصلت إليها.

جاء هذا البحث بالعديد من النتائج منها:

أن الإجماع هو اتفاق العلماء في الحكم الشرعي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في العصر. أن الإباضية والمذاهب الأربعة يشتركون في تقسيمات الإجماع نفسها ولو اختلفت التسمية في بعض الأقسام فالنتيجة واحدة.

أن الإجماع في وقتنا المعاصر ممكن عقلاً، ويتعذر واقعاً.

أنه لا يحكم بفسق من خالف الإجماع الظني (السكوتي) على الصحيح، بخلاف الإجماع

القطعي (الصريح).

أن الإجماع عند من يقول بتحققه يوجد به الكثير من تطبيقات في المسائل التي ورد النص

فيها كالصلاة والزكاة وبعض المعاملات المالية.

ذكرت سابقاً أهم نتائج هذا البحث، أمَّا التوصيات:

العلماء

فأنَّني أوصي من يجد في نفسه قدرة من الباحثين أن ينصب نفسه لدراسة كتب الفقهاء التي نقلت الإجماع، وتوضيح الفرق بين إجماع العلماء واتفاقهم، لا سيما أن هناك من نقل الكثير من المسائل التي ورد فيها إجماع وهي في الحقيقة لم يثبت فيها الإجماع، إلا في المسائل التي ورد فيها النص، وهذه لا خلاف فيها بين العلماء

من

(58)