الإجماع وإمكان تحققه في وقتنا المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٦٩رقم الآية
رقم الصفحة
(143) ???
???
?? ??
?? (115)
(25) (33) ?
?? 14
(25) ??
(25) ??
(25)}
طرف الأية
فهرس الآيات
اسم السورة
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ سورة البقرة وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ
عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْةِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيم
ولَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِل
سورة البقرة
كنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ سورة آل عمران عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتُبِ لَكَانَ خَيْرًا
كُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفُسِقُونَ
فَإِن تَنَزَعْتُمْ فِي شَيءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ سورة النساء تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذُلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
مَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ أَهْدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سورة النساء سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ
مَصِيرًا
وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
سورة الأعراف
فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فأجمعوا أَمْرَكُمْ وشركاءكم ثُمَّ لَا يَكُنْ سورة يونس
أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ تِبْينَا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ
وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
ولَا تَقْرَبُوا الزِّي
سورة النحل
سورة الإسراء
لَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
سورة الإسراء