الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي في مسائل العقيدة من خلال كتاب برهان الحق الخليلي، عمر بن أحمد بن حمد

الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦٧

وفي دلالته خلاف بين الجمهور والحنفية، فالجمهور على أنه مفيد للظن في الأصل، والحنفية

على أنه قطعي الدلالة.

شواهد من الاستدلال بالعموم في الكتاب:

الفرع الأول: الاستدلال بالعموم لقد استدل سماحة الشيخ حفظه الله بالعموم في مسائل

اعتقادية في عدة مواضع، فمن أمثلة ذلك:

-1

استدل

بعموم

قوله تعالى: ﴿خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (الأنعام: (???) على أن القرآن مخلوق، إذ

القرآن شيء، وكل شيء داخل في هذا العموم، ونقل عن ابن القيم أن هذه الآية

لا

وجه لتخصيصها

تعميم آيات الوعيد مثل قوله تعالى {وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّدَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةِ بِمِثْلِهَا (يونس: ??)، وقوله: {وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا (الأنعام: (160))، ووَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ) (النساء: ((14)) على كل من أصر على سيئة ولم يتب

منها ".

استدل بالعموم في قوله تعالى: {رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّلِمِينَ مِنْ أَنصَار (آل عمران: ???) على الخلود؛ إذ الخزي والإهانة منافيان للكرامة، فلا يصح أن يكون عبد واحد كريم خزيّ عند الله ﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِ﴾ (الحج: ??)

الفرع الثاني: العموم في أصله مفيد للظن

(4)

انظر: الخليلي برهان الحق، مرجع سابق، ج?، ص???.

انظر: المرجع السابق، ج 3، ص (406).

انظر: المرجع السابق، ج?، ص (22). انظر: المرجع السابق، ج?، ص (471).

??