الحسبة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٩16
2. قال تعالى: " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر". [آل عمران: 110].
وجه الاستدلال: هذه الآية تدل على فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذ بين أنهم كانوا به خير أمة، فمن لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر مع
القدرة فقد أضاع دينه ولم يكن له فضل الأمة فكأنه من غير أمة الإجابة."
. قال تعالى: " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (??) كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا
يفعلون". [المائدة: ??-??].
وجه
الاستدلال: في هذه الآية علل استحقاقهم اللعنة بتركهم النهي عن المنكر
??
وهذا غاية التشديد، وقوله: " كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه " أي: لا
يتناهون عن مثل منكر فعلوه من صنفه أو من سائر المعاصي فاستحقوا بذلك
اللعنة. "
??
4. قال تعالى: " فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا
بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون". [الأعراف: 165].
الجيطالي، إسماعيل بن موسى قناطر الخيرات ط3. (سلطنة عُمان: دار النهضة، 1429هـ / 2008م)، ج2،
ص???.
??
??
أطفيش، تيسير التفسير، مرجع سابق، ج2، ص426.
الجيطالي قناطر الخيرات مرجع سابق، ج2، ص124. 19 أطفيش، تيسير التفسير، مرجع سابق، ج 4، ص 109.
??