الحسبة عند الإباضية السرحاني، علي بن خميس بن سليم

الحسبة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٤

وخطب في الناس في المدينة المنورة فاستخدم أسلوب النصح والوعظ والإرشاد، ثم استخدم

أسلوب التعريف بالمنكر، ومن ثم تدرج فأغلظ عليهم في القول.

Vo

ومن النماذج في الإنكار باللسان هو الإمام المهنا بن جيفر"، فقد رأى حجاما يحجم رجلا

حِذَاء قصر الإمارة، فزجره الإمام ونهاه عن تنبيغ الدم حِذَاء قصر الإمارة.

VA

??

ومن النماذج الشيخ الرئيس أبو نبهان الخروصي، فنجد في بعض رسائله نُصحه لبعض

??

أهل عُمان بعدم إتباع مذهب الوهابية وقد بيَّن لهم فساد عقائد الوهابية .. 79

ويتبين من خلال ما تقدم أن الإنكار باللسان له عدة درجات منها:

ناصر، محمد صالح، والشيباني، سلطان بن مبارك، معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق، ط1. (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1427هـ / 2006م)، ص 435.

76

الأندلسي، أحمد بن محمد بن عبد ربه، العقد الفريد تحقيق علي شيري، ط 1. بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1409هـ / 1989م)، ج 4، ص 131 – ص 133. المهنا بن جيفر: هو أعظم إمام في آل اليحمد بويع بالإمامة يوم الجمعة 3 / رجب / 226هـ، كان رجلا حازما ومهيبا، ولقب بذي الناب لناب كان له يفتر عنه إذا غضب، توفي يوم الجمعة 16 / ربيع الآخر / ???هـ. انظر: ناصر، محمد صالح، والشيباني، سلطان بن مبارك، معجم أعلام الإباضية – قسم المشرق، ط1. (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1427هـ / 2006م)، ص 457-458.

??

YA

ابن رزيق، حميد بن محمد، الصحيفة القحطانية، تحقيق: حسن النابودة، ط 1. (بيروت: دار البارودي

1429هـ / 2008م)، ج ?، ص 432. الشيخ أبو نبهان الخروصي: هو جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى بن - عبد الله بن ناصر بن الخروصي، ولد سنة 1147هـ في قرية العلياء من وادي بني خروص، ويلقب بالشيخ الرئيس، ومن تلامذته: ناصر بن أبي نبهان، خميس بن أبي نبهان، منصور بن ين ناصر بن خميس الخروصي، ومن مؤلفات الشيخ مقاليد التنزيل، تفسير لبعض الآيات المتشابهة، كتاب في الصلاة … وغيرها من مؤلفات الشيخ توفي الشيخ في يوم الجمعة الثالث من شهر ذي الحجة من سنة 1237هـ في قرية العلياء ودفن بها. انظر: الخروصي، جاعد بن خميس مقاليد التنزيل، تحقيق: كهلان بن نبهان الخروصي، ط 1. (سلطنة عُمان: مكتبة خزائن الآثار 1438هـ /2017م)، ص26 - ص 40.

??

الخروصي، جاعد بن خميس، مقاليد التنزيل تحقيق كهلان بن نبهان الخروصي، ط 1. (سلطنة عُمان: مكتبة خزائن الآثار، 1438هـ /2017م)، ص 42.

??