الحسبة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٧فعلها كالتعنيف وإغلاظ القول أو ما شابه ذلك، أما بيان المنكر وعقباه، والدعاء
بالهداية والوعظ بالحسنى فذلك لهما أو لهما إبلاغ من يحسن القيام بتغيير منكرهما.87
آداب متعلقة بالإنكار باللسان منها:
ملازمة الرفق:
فالرفق لابد أن يكون رفيق التغيير باللسان، لأن القول اللين أعظم تأثيرا على الشخص
لترك فعل المنكر والإقلاع عن ذلك المنكر.
??
عدم الشطط والظلم:
لابد أن يبتعد الإنسان في تغييره باللسان عن الظلم ويبتعد كذلك
عن السب واللعن
والطعن في الأعراض إلى غير ذلك من الأمور، يقول الإمام ابن بركة:" أن الإنكار
باللسان يكون بالتي أحسن من موعظة وتخويف بعقاب الله قدر الاستطاعة وغلبة
مي
ظن القبول أو الإعراض، وليس باستعمال الألفاظ البذيئة من السب واللعن والتفسيق
??
19
المرجع نفسه، ص???ص???.
عن
الجيطالي قناطر الخيرات مرجع سابق، ج2، ص153.
ابن بركة البهلوي: هو عبدالله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي، ولد وعاش في صحار ثم انتقل إلى بهلاء، أخذ العلم غسان بن محمد الصلاني، ومهنا بن يحيى، وسليمان بت محمد … وغيرهم، وتخرج من مدرسته طلاب منهم: علي بن محمد البسيوي، ومحمد بن أحمد بن خالد، ومحمد بن زاهر … وغيرهم، ومن مؤلفاته: كتاب الجامع، وكتاب التعارف، وكتاب الموازنة … وغيرها من المؤلفات، ولعل وفاته بعد منتصف القرن الرابع الهجري بقليل. انظر: السعدي، فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، ط 1. (سلطنة عُمان: مكتبة الجيل الواعد، 1428هـ / ????م)، ج ? - ?، ص ??? - ص ???. انظر: مجموعة مؤلفين قراءات في فكر ابن بركة البهلوي، ط 1. (سلطنة عُمان: المنتدى الأدبي وزارة التراث والثقافة 1422هـ / 2001م)، ص 22.
??