الحسبة عند الإباضية السرحاني، علي بن خميس بن سليم

الحسبة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٦

ويظهر لنا من خلال هذه السيرة تطبيقات الشيخ المحتسب شبيب بن

للحسبة منها:

عطية العماني

? - مقاتلة من يعصي الله سبحانه وتعالى:

لا بد للمحتسب أن يقاتل من عصى الله سبحانه وتعالى حتى يرجع إلى أمر الله وإلى

الحق وكذلك من أجل رفع راية الحق والعدل وإعلاء راية الإسلام، والدليل على ذلك قوله تعالى: " فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله". [الحجرات: 9]، ونجد ذلك في أمرنا أن من حتى يفيئوا إلى أمر الله أو تفنى أرواحنا إن شاء الله لنرد منار

سيرة الشيخ في الرد على أهل الشك عندما قال: (أيها الناس اعلموا أن

نقاتل ونقتل من عصى

الله

الإسلام إلى معالمها الأولى … ).

???

2 - الدعوة إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه

ففي كتاب الله وسنة نبيه النور والشفاء والبصيرة والهدى وبيان ما خفي وكشف ما التبس، وذكر سماحة الشيخ أحمد الخليلي إن خير وسيلة للحفاظ على وحدة الأمة هو التمسك بكتاب الله وسنة نبيه، وقال الله تعالى في وصف كتابه:" ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين". [البقرة: ?]. وقال الله تعالى أيضا " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين". [النحل: ??]، وهناك نصوص تؤكد أن

???

مؤلف مجهول السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان، تحقيق: سيدة إسماعيل كاشف، ط 1. (سلطنة عُمان: وزارة التراث القومي والثقافة 1406هـ / 1986م)، ج2، ص347.

OV