الحسبة عند الإباضية السرحاني، علي بن خميس بن سليم

الحسبة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧٤

-?

فقد رشح لغرضه سعود بن الإمام عزان بن قيس 149، فلم يكن يفارقه في غزواته

رجاء أن ينال فرصته لأخذ البيعة له إذا فتح بعض الأماكن والمعاقل ولكن لم يقدر

الله سبحانه وتعالى لهم ذلك.

غزواته المتتالية للبغاة:

149

لقد كان الشيخ صالح يحارب البغاة، فأخذ يجر الجيوش لمحاربة البغاة والظلمة، فلم

يهدأ له بال وغضب غضبا شديدا، فمن ذلك:

خرج الشيخ صالح بن علي على مسقط لما تقدم من بغي السلطان تركي على الإمام عزان بن قيس150، وقتله لمشايخ العلم سعيد بن خلفان الخليلي وابنه محمد

بن سعيد، فلم يقدر الله لهم الظفر.

خروجه إلى بلدة سرور من وادي سمائل لإغاثة الرحبيين، فقد بغى عليهم جيرانهم

بنو جابر أعوان السلطان، فطلبوا الرحبيين النصرة من الشيخ صالح فنصرهم

ومكنهم الله من البغاة وردهم إلى أوطانهم. 2

152

سعود بن عزان بن قيس هو الشيخ سعود بن عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، قتل ظلما في غرفة الصلاة بحصن) الرستاق، وهو قائم للركعة الثانية من صلاة الفجر والناس خلفه، توفي سنة 1316هـ. انظر: ناصر، محمد صالح، والشيباني، سلطان بن مبارك، معجم أعلام الإباضية – قسم المشرق، ط1. (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1427هـ / 2006م)، ص 178.

.01

عزان بن قيس: هو عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، وهو إمام، وقائد، وزعيم، بويع بالإمامة سنة 1285هـ في مسقط اتصف بالشجاعة والحزم وقمع الفتن، وفي عهده رد الأموال إلى أصحابها، وقاتل عصاه، وحسنت سيرته، قتل الإمام عزان سنة ????هـ، ودفن بجبروه. انظر: ناصر، محمد صالح، والشيباني، سلطان بن مبارك، معجم أعلام الإباضية – قسم المشرق، ط 1. (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1427هـ / 2006م)،

من

ص ???.

???

' السالمي، نهضة الأعيان بحرية عُمان، مرجع سابق، ص???.

70