الغرر عند الإباضية؛ مفهومه وأثره في صحة العقد وتطبيقاته المعاصرة الحسيني، لؤي بن عبد الله بن سالم

الغرر عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧١

الخاتمة:

الحمد لله على تمام نعمه الجزيلة التي لا تعد ولا تحصى حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وخاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه

أجمعين.

أما بعد:

فبحمد الله وتوفيقه أن من علي بإتمام هذا البحث المبارك المتواضع الذي أسأل الله أن ينفعني به في دنياي وآخرتي، وبعد هذا الطرح الموجز خلصت بنتائج عديدة من

-1

-2

أهمها:

العلماء قد يتوسعون في الغرر، والجهالة فيستعملون أحدهما في موضع الآخر. الغرر اليسير لا يعتبره الشرع غرراً لعدم إمكانية تجنبه أو وجود مشقة بالغة في

-3

تجنبه.

الحكمة من النهي عن

الغرر حفظ المجتمع من الخلاف والنزاع.

4 - لا يغتفر الغرر في عقود المعاوضات.

-5

-6

-7

يغتفر الغرر في عقود التبرعات.

يقصد بالمتاممة أن يصرح الجاهل برضاه بالمبيع بعد اطلاعه عليه.

المتاممة لا تكون في جميع أقسام الغرر، وإنما تكون في قسم واحد وهو غرر الحدود

والصفات.

63

63