بيع المزايدة في الفقه الإباضي وتطبيقاته المعاصرة المشرفي، وائل بن علي بن مبارك

بيع المزايدة في الفقه الإباضي وتطبيقاته المعاصرة

الجزء ١ · صفحة ٣٢

فأخذ الدرهمين فأعطاهما الأنصاري، وقال: "أشتر بأحدهما طعاماً فأنبذه إلى أهلك، وأشتر بالآخر

قدوماً، فائتني به" فأتاه به (1).

"وهذه صورة حقيقية للمزاد العلني، والفقهاء عند كلامهم عن بيع المزاد لا يقصدون به سوى

المزاد العلني"

(2)

رابعاً: المزايدة السرية:

المزايدة السرية قسيمة للمزايدة العلنية باعتبار طريقة عرضها، وتسمى المزايدة "بطريق

المظاريف"، وهي: التي يتم فيها التقدم بعطاء عن طريق عرض مكتوب ومغلق، لا يفتح إلا في اليوم المحدد لفتح المظاريف، فيرسو المزاد على من تقدم بأعلى ثمن (3).

وغالبا لا يتعامل مع هذا النوع من المزايدة إلا المؤسسات الحكومية والأهلية أو الأفراد –وهو

قليل- لبيع بعض ممتلكاتها أو تأجيرها (4)

: سبق تخريجه

ص

.12

: العمري، عبد الله علي بيع المزاد، رسالة ماجستير جامعة الإمام الإسلامية، كلية الشريعة، سنة 1421 هـ، (لم ينشر)، ص

(1)

(2)

.75 (3)

: انظر: مجموعة مؤلفين، بحوث فقهية في قضايا معاصرة، ج 2، ص 786.

(4): انظر: جميل الشرقاوي، النظرية العامة للالتزام، دار النهضة العربية، ط 1 – سنة 1998 م، ص 314.

32