بيع المزايدة في الفقه الإباضي وتطبيقاته المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٥٢كذلك الإعلان والدعاية يلعبان دورا أساسيا يمكن أن يحول بين الإدارة أو الجهة التي بحاجة إلى المزايدة وبين قصر عقودها على طائفة معينة من الناس بحجة أنهم وحدهم الذين تقدموا إلى المزاد (1).
وهو
وكما أن الإعلان والدعاية يسهلان عملية البيع، ويحققان الغرض المقصود للمزايدة ألا وصول إلى أعلى ثمن ممكن، ولكن ليس هو المطلوب دائما، خاصة إذا كان الإعلان والدعاية كانت أشياء محجورة من قبل الحاكم، وهنا يبرز دور الإعلان عن المزايدة العلنية وهو نفي التهمة عن الحاكم أو الوصي في عدم تقصيرهما عن الإعلان عن بيع الأشياء المحجورة في حق الدين المفلس لكي يستفيد هو ودائنوه.
عن
ثالثا: وسائل الإعلان:
نجاح الإعلان يتوقف على حسن اختيار الوسيلة المناسبة، ومن ناحية أخرى يتوقف على مدى نوعية تقنية الإخراج الفني الموظفة فيه، وبما أن لكل وسيلة خصائصها ومميزاتها وتأثيرها الخاص فقد وجب إتقان هذا الاختيار (2)
وبصفة عامة يمكن تقسيم الوسائل الإعلانية إلى مجموعتين رئيسيتين:
أولا: الوسائل المقروءة والمطبوعة:
هناك الكثير من الوسائل المقروءة والمطبوعة، ولكن هنا يلعب دور المعلن على حسن اختياره على أفضل وسيلة يراها مناسبة للإعلان لتظهر مشروعه بأفضل صوره ممكنة، وهذا يعتمد على حسب المشروع الذي يريد أن يعلن عنه وطبيعة مشروعه، ومن أبرز تلك الوسائل:
(1): سليمان الطماوي، الأسس العامة للعقود الإدارية، ص 218 - 219، ط 2، دار الفكر العربي،1965. (2): طلعت أسعد عبدالحميد، التسويق الفعال (الأساسيات والتطبيق) عملية الاتصال الإعلاني، ص 194 - 196، ط 4، مكتبة النهضة المصرية، 1999 م، القاهرة. سمير محمد حسين، تخطيط الحملات الإعلانية، ص 121 - 129، ط 2، عالم الكتب، القاهرة، 1993.
52