بيع المزايدة في الفقه الإباضي وتطبيقاته المعاصرة المشرفي، وائل بن علي بن مبارك

بيع المزايدة في الفقه الإباضي وتطبيقاته المعاصرة

الجزء ١ · صفحة ٥١

في أي مكان وأي وقت متى شاءوا ذلك، وبأي طريقة يرغبونها سواء عبر الوسائل المرئية والمسموعة بالصوت الصورة لتلك البضائع. عبر القنوات الإعلامية المختلفة كما هو اليوم عبر شاشات التلفزيون أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعي مثل: التويتر والانسجام، وغيرها، سواء كان ذلك الإعلان لعرض السلعة في ذلك الوقت، أو أن تبعث تلك الشبكات للجماهير موعدا لعرض السلعة للمزاد حتى يتمكن عدد كبير من الناس الدخول في منافسة المزاد أو المجلات والصحف اليومية

عبر

والملصقات المقروءة وغيرها من الوسائل المتاحة

بينما لم يكن هذه الوسائل متوفرة قديما وإنما يلجأ الباعة إلى عرض مبيعاتهم من خلال ما يعرف بالنداء على السلعة، ويتم ذلك بأن يتفق صاحب السلعة مع شخص معين بأجر معين بأن ينادي على سلعته التي يريد بيعها يعرف ذلك الذي ينادي على السلعة بالدلال (1).

حيث يقوم الدلال بتمرير السلعة على الأشخاص الذين شهدوا مكان البيع سواء أكان ذلك سوق مخصص للتجار أو أي مكان آخر للبيع (2)، وسماع عروضاتهم في المبيع حتى يتوقف عند أعلى قيمة وصلت إليها السلعة ثم يتم البيع لصاحب أعلى قيمة.

أما الإعلان عند التسويقيين في عصرنا: أنه عبارة عن الوسيلة غير الشخصية لتقديم الأفكار والترويج عن السلع والخدمات بواسطة جهة معلومة مقابل أجر مدفوع.

ثانيا: أهداف الإعلان:

الإعلان شيء مهم في بيع المزايدة وهو ما يسمى بالدعاية، لكي يحدث هناك تنافس حقيقي بين الراغبين في الاشتراك مع الإدارة أو الجهة المختصة، التي تقوم بتنظيم المزايدات والمناقصات، ولأن

(1)

). انظر: ر: السيفي صالح، منهاج الطالبين تحقيق. زايد المقبالي، ج 1، ص 30، والسعيدي، عقوب بن حميد بن عامر، أحكام السوق المالية، ج 1، ص 61.

(2). انظر: أطفيش، محمد بن يوسف، شرح النيل وشفاء العليل، ط 2. (بيروت، دار الفتح، 1392 هـ. 1972 م)، ج 8،

ص 169.

51