الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب
الجزء ١ · صفحة ٢٨ومن النماذج ايضا قوله تَعَالَى
) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) [النور: ??]
يقول الله تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وَقُل له يا محمدُ لِلْمُؤْمِنَاتِ أمتك، ويَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ عما يكره الله النظر إليه مما نهاكم النظر إليه، عن وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ، أي بمعنى: ويحفظن فروجهنَّ عن أن يراها من لا يحل له رؤيتها
من
بلبس ما يسترها عن أبصارهم 1.
الشاهد
من الآية:
أن الله سبحانه وتعالى أمر المؤمنات بأن يغضضن من أبصارهن، فقوله: يغضضن خبر بمعنى الأمر، وتقديره: ليغضضن من أبصارهن وأمرهن أيضاً بأن يحفظن فروجهن، وقد تقدم تفسير
ذلك
1 انظر: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري تفسير الطبري الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان - القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، 1422 هـ - ??? م، ج ??،
ص 256
21
22