الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب
الجزء ١ · صفحة ٢٧ومن النماذج ايضا قوله تَعَالَى
) وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) [الطلاق: 4].
وهذه الآية وردت عامة وتشمل المطلقات والمتوفى عنهن ازواجهن 1
وجه الدلالة:
الآية هنا وردت خبر بمعنى الامر، والشاهد في هذه الأية أن الله سبحانه وتعالى جعل عدة ذوات الأحمال أن يضعن حملهن أي: بمعنى كل مطلقه أو امرأة متوفي عنها زوجها وهي حامل فإن عدتها حتى تضع حملها حيث قال سبحانه: (أجلهن أن حملهن) فهنا دلالة
على وجوب العدة بوضع الحمل.
"وأجل الحامل أن تضع ما في بطنها
211
1 انظر: بدر الدين الزركشي " البحر المحيط في " الناشر: دار الكتبي، الطبعة: الأولى،
1414هـ - 1994م، ج 4، ص???
2 أبو جعفر محمد بن جرير الطبري "تفسير الطبري الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان - القاهرة، مصر: الطبعة الأولى، 14?? هـ - ???? م، ج 23، ص56
20
٢٧ / ٦٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.