الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب
الجزء ١ · صفحة ٣٤ومن معاني الوجوب قوله تعالى: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾] [النور: 1]
وجه الدلالة:
وَفَرَضْنَاهَا} أي: وأوجبنا ما في هذه السورة من الأحكام.
.
ومن النماذج أيضا قوله تعالى: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً
فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ) [البقرة: ???].
وجه الدلالة:
وَقَدْ فَرَضْتُمْ فَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ (أي فلهنَّ أو فعليكم أو ما أوجبتم لهنَّ، أو عليكم نصف مَا فَرَضْتُم (فقط، فإن وصلها تاما ردت إليه النصف 2.
1 انظر: أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي " الكشف والبيان عن تفسير القرآن" تحقيق: عدد من الباحثين (??) مثبت أسماؤهم بالمقدمة (صـ (15)، الناشر: دار التفسير، جدة - المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، 1436 هـ - - 2015 م، ج??، ص?? 2 انظر: قطب الامة، محمد بن يوسف اطفيش " تيسير التفسير " تحقيق الشيخ ابراهيم بن محمد طلاي، الطبعة الثانية ??? - ????م، ج?، ص??
27