العادات المخالفة للشرع في العدة
الجزء ١ · صفحة ٥٩عند انتهاء عدتها و
تجتمع
النساء و تؤمر المعتدة بالدخول للاغتسال، و اشتراط الاغتسال في فترة
المغرب، و لبس الملابس العادية الملونة إذانا بانتهاء عدتها، و أيضا غسل البيت الذي اعتدت فيه أما عدة الطلاق فإن المطلقة و إن كانت من طلاق فالعادة تترك بيت الزوج و تذهب لبيت أهلها، و أما الاغتسال فهو مطلوب، أما تحديده فترة المغرب ليس له نص شرعي، و غسل البيت فهو حسن لكون المسلم و المسلمة مطالبين بالنظافة و الطهارة، وليس ذلك بواجب بهذا التحديد، وكما ذكرنا فإن المعتدة تلزم بيت زوجها حتى تنهي عدتها، و لا تخرج إلا بعد ذلك، و لو طلقها زوجها في بيت أهلها، فإنها ترجع لبيت زوجها
و كذلك من العادات المتبعة بين الناس أن المرأة عندما تخرج من العدة تذبح لها ذبيحة، كإعلان لخروجها من العدة، و من لم يفعل ذلك قد يعاتب و يعاب عليه و يقدح فيه من أهله، و هذه بدعة
من البدع التي لا تصح، و لم يدل عليها دليل شرعي
و من العادات أيضا قراءة الفاتحة بعد انتهاء العدة ثم الاغتسال بعدها، و ذكر الله تعالى، و قرآنه من
الأمور الدائمة في حياة المسلم و المسلمة، لكن كهذه لا يجب أن تفرض على الناس، فخير الهدي هدي محمد بن عبد اللله صلى الله عليه و سلم.
، و
حق
أيضا قول أحدهم لمرأته بإنه إن مات فقد سامحها عن العدة طبعا هذا مردود عليه لإن العدة سبحانه و تعالى، و ليست من الأمور التي يكون الخيرة لمؤمن و المؤمنة، و الله تعالى يقول في صريح
الكتابه العزيز: (و الذين يتوفن منكم و يذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر و عشرا)
(البقرة:234)
الله
59