الإصلاح الاجتماعي عند الشيخ أبي زيد الريامي
الجزء ١ · صفحة ٣١ومن
ذلك
يتضح توجه الشيخ بأهمية نشر العلم الشرعي، وضرورة معرفة البيئة المناسبة لإقامة العمل له إلى يظهر مكانته العلمية الرفيعة،
الدعوي لأداء الرسالة بأكمل وجه، كما أن طلب الشيخ.
حمير
منزلته العالية في المجتمع.
تنوف
بعد أن رأى إقامته في الجبل الأخضر ليست مناسبة له قرر الانتقال إلى بلدة تنوف بجوار الشيخ حمير بن ناصر وبطلب منه وفي مهمة تعليمية. (1) نستنتج من ذلك أنه لابد من إيجاد البيئة التعليمية المناسبة، حيث أن انتقال الشيخ إلى بلدة تنوف قد يكون أكثر تناسبا له، كما أن إقامته بجوار تعكس العلاقة المتينة المتبادلة بينهما، مما يعزز الأثر الإيجابي في المجتمع نتيجة التكامل
الشيخ حمير
والتعاون بينهما.
إزكي
جم
ثم رجع إلى وطنه إزكي عام ????هـ وعقد مجلسا للتدريس، فأخذ عنه غفير، أكبرهم علماً الشيخ العالم محمد بن سالم الرقيشي الريامي، واستمر في ذلك إلى أن جعله الإمام سالم بن راشد
الخروصي قاضياً في إزكي (1331) هـ. يتأكد من ذلك رغبة الشيخ أبي زيد في نشر العلم، حيث يظهر من التفاف الطلاب حوله دليلا على علو قدره وسمعته العلمية الواسعة، كما أن شخصية الشيخ ليست علمية فقط، بل تربوية
واجتماعية أيضا.
المرجع نفسه ص (16)
(2) الشيخ محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي، (و: (1305) هـ / (1888) م - ت: (1387) هـ / (1968) م، له كتاب: النور الوقاد على علم الرشاد في أحكام الجهاد. (فهد بن علي السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ط (1). (مسقط: مكتبة الجيل الواعد، (2007) م)، ج ?، ص (86)
انظر، السالمي، نهضة الأعيان، ص (381)
??