الإصلاح الاجتماعي عند الشيخ أبي زيد الريامي (دراسة استقرائية تحليلية) النبهانية، زعيمة بنت سليمان بن ناصر

الإصلاح الاجتماعي عند الشيخ أبي زيد الريامي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

إضاعة مال، فأمر أن يغرس في هذه الأرض الموز؛ لأنه لا يحتاج إلى عناء، فانتشأ بقدرة الله شيء كثير، وكل عليه رجلا يراقبه ويبيع، ثمره وذات مرة فقد عذقا قطعه لص وتفقد في القطع، فإذا عليه بقية متدلية كالقلم؛ لأن القطع غير مستو، فقطعها وحملها معه إلى السوق، ووجد العذق ينادى عليه، فوضع القطعة في مكانها فالتصقت، والتحمت فهرب اللص من بهلاء، ثم من عمان، وعاش في زنجبار، ولم يعد إلا بعد موت الشيخ.

تقدما،

إن السعي إلى إثمار الموارد وإصلاحها يؤدي إلى توسع المردود المالي والانتقال إلى مرحلة أخرى أكثر وينتج. عنه اكتمال أحد دعائم قوة الدولة وما فعل ذلك من الشيخ إلا تحقيقا لمرضاة الله تعالى، وخوفا من التقصير في المسؤولية المتعلقة بأموال المسلمين، بل إنه كذلك أمر بقتل كل ما الآفات والقوارض فقال: "اقتلوا كل مؤذ، فالفأر والحيات مؤذيات"، فجعل لمن يأتي بفأر مقتولا بالبندقية سبع بيسات، ومن اقتنصه أربع بيسات، أما الحيات فيعطي عنها ربع قرش فضة، وإن كانت عظيمة يعطي عنها نصف قرش، فاجتهد الأهالي بالتعاون على القتل.

يضر من

ومن ذلك يظهر العمل الجماعي في مكافحة القوارض والآفات، وتظهر المبادرة المجتمعية التي يقودها الشيخ في ذلك، من خلال اتخاذ خطوات وإجراءات عملية فاعلة، مع تشجيع الناس للمشاركة بتقديم الحوافز المالية لهم، حتى الأطفال جعل لهم أعمالاً بأن جعل خرجاً لمن يقتل الحشرات والدبابير والعصافير والفئران وكل ما يؤذي الإنسان في جسمه أو ماله، وقدر من أتى بشيء من هذه المؤذيات فله من المبلغ كذا، فاشتغل الأطفال والنساء في وقت الفراغ، فحصلت لهم مصلحتان. (4)

?

المفرجي، أبو زيد همم وإنجازات، ص ??

عملة نقدية كانت متداولة في ذلك الوقت، وهي غير البيسة الحالية، وغير قيمة الريال العماني الحالي الذي يساوي ألف بيسة. (مجموعة من الباحثين، أبو زيد عبدالله بن محمد الريامي السيرة والآثار والأعمال، ط ?. (بهلا، مكتبة الندوة العامة،

????م)

المفرجي، أبو زيد همم وإنجازات، ص??

الحارثي، سعيد بن حمد، اللؤلؤ الرطب، ص (285) - (286)

??