الاعتداء على المال العام
الجزء ١ · صفحة ٤٣قال تعالى:
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرَّبوا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَنُ مِنَ الْمَيِّ ذَلِكَ
بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبوا وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ
فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأَوْلَبِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ} (البقرة: 275)، ونظراً إلى بيان ما يتعلّق بالمال العام للأمة الإسلامية نورد بعضاً من نماذج الاعتداء على المال العام من جهة الأفراد العاديين:
سرقة الكهرباء من المجمعات الحكومية بحجة أن الدولة مقصرة معهم، قال تعالى:
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَأَقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَلًا مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِينٌ
(??)
(المائدة: (??) وقوله صلى الله عليه وسلم: (لعن الله السارق، يسرق البيضة فتقطع
يده). (
(65)
التفحيط وإتلاف الطرقات بحجة ممارسة الرياضة، إضافة إلى تعريض النفس والغير للخطر.
تملك الأراضي بحجة إنشاء الحضائر للمواشي وغيرها.
سرقة المياه الجوفية وحفر الآبار خلسة بحجة ارتفاع أسعار فواتير المياه.
الاعتداء على المرافق العامة، كالحدائق والمنزهات والمواصلات والمستشفيات وغيرها.
(65) أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه في كتاب الحدود، باب لعن السارق إذا لم يُسم، انظر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج ??، ص??، وأخرجه مسلم في كتاب الحدود، باب حد السرقة ونصابها، انظر: النووي، شرح النووي على صحيح مسلم، ج??، ص 185.
29
29