الاعتداء على المال العام دراسة فقهية مقارنة بالقانون العماني الشكيلي، أحمد بن محمد بن عامر

الاعتداء على المال العام

الجزء ١ · صفحة ٤٤

- التصرف في أموال الزكاة للصالح الشخصي إن لم يعين من قبل الحكومة.

الصيد والاعتداء على المحميات الحكومية.

التزوير مثل تزوير المستندات والأوراق الجارية.

الفرع الثاني من قبل الموظف:

لقد فشى في الناس استغلال الوظائف لصالحهم الشخصي، واعتدائهم على الحق العام بصورة مباشرة

وغير مباشرة ولهذا وجب التنبيه على حرمة الاعتداء على المال العام في عدة صور، منها:

استعمال الأدوات والوسائل الوظيفية للصالح الشخصي، كالحواسيب والسيارات وغيرها.

الاختلاس وإساءة الأمانة، عن

جابر بن عبد

الله

رضي

الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه

(77)

وسلم قال: (ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس (قطع)، (66) ووجه الدلالة أن نفي القطع

عن المختلس إنما هو دلالة على التحريم ولكن العقوبة لا تصل إلى القطع كالسارق.

التصرف في الأموال الوقفية للصالح الشخصي.

التصرف في أموال الزكاة للصالح الشخصي إن عين من قبل الحكومة.

التربح وتقبل الرشوات لتسيير معاملات الغير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله

(TV) "

الراشي والمرتشي".

(66) أخرجه كل من: أبو داود في كتاب الحدود، باب القطع في الخلسة والخيانة (رقم (4369، سنن أبي داود مع عون المعبود، ج 12، ص58 - 60، والنسائي في كتاب قطع السارق باب مالا قطع فيه، انظر: جلال بن عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، شرح السيوطي على سنن النسائي، (دط)، (بيروت - دار الجيل، 1986م)، ج?، ص?? - ??.

(67)

أخرجه الطبراني بسند جيد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: الراشي والمرتشي في النار. ودافع المال وآخذه سواء في الذنب والعقوبة.

30