الإمام جابر بن زيد ومنهجه الدعوي
الجزء ١ · صفحة ٢١قوله تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا
سَلَامًا} (1).
وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ (2).
ثانيا: وفاته
قيل: إن جابر بن زيد وقف على قبر ابن عباس في اليوم الذي مات فيه ودفن فيه،
فقال: اليوم دفن رباني هذه الأمة، أي عالمهم. ولما دفن جابر بن زيد وقف الحسن البصري على قبره، فقال: اليوم دفن رباني هذه الأمة (?).
وقد اختلفت الروايات في تاريخ وفاته:
قيل: توفي في سنة 93هـ / 711م هو ما ذكره الكثير من الروايات مثل الربيع بن
والبخاري، وابن حبان والذهبي وغيرهم
وقيل: توفي في سنة 96هـ / 714م، وهذا قال بها ابن جعفر الأزكوي، والشماخي
(7)
وقيل: توفي في سنة 104هـ / ???م وهذا ما قال به الهيثم بن عدي كما نقله عنه ابن. وقيل: توفي في سنة 95هـ وهذا ما أشارت إليه المصادر وهو أن جابراً استدعى الحسن البصري إليه وهو على فراش الموت وكان الحسن آنذاك مستخفيا من الحجاج الذي مات.
سورة الفرقان، الآية 63.
سورة الفرقان، الآية 65.
سلمة العوتبي،
بن مسلم، الضياء، تحقيق- الحاج بن سليمان الوارجلاني، داود بن عمر الوارجلاني، طا مسقط:
(1)
(4)
(?)
وزارة التراث والثقافة، 1436هـ - 2015مج 1، ص 104، 105. (4) بكوش، يحيى محمد، فقه الأمام جابر بن زيد، مرجع سابق، ص ??.
(5) بكوش، يحيى محمد فقه الأمام جابر بن زيد، مرجع سابق، ص ??.
(6) الحارثية، الامام جابر بن زيد وتأسيسه الفكر الإباضي، مرجع سابق، ص ???-???.
??