الإمام جابر بن زيد ومنهجه الدعوي الهيملية، أمل بنت مسعود بن سالم

الإمام جابر بن زيد ومنهجه الدعوي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

باب الصلاة

الصلاة على ما ليس من الأرض:

يذهب الإمام جابر بن زيد إلى جواز صلاة الإنسان على دابته في الطين والمطر، يومئ

بالركوع والسجود، وإن كان راجلا أو ما بالسجود ولم يلزمه السجود على الأرض.

وقد روى عن جابر بن زيد؛ أنه صلى على دابته في ماء وطين، وهذا هو مذهب أبى حنيفة: أن يصلى على الراحلة في المطر والمرض.

وقال أصحاب الشافعي لا يجوز أن يصلي الفرد على الراحلة لأجل المطر والمرض، وهو

مذهب مالك (?).

الصلاة على ظهر الكعبة:

روي عن أن

له (?)

جابر بن زيد رأى رجلاً يصلي على ظهر الكعبة فقال: من المصلي؟ لا قبلة

صلاة الجمعة خلف الجبابرة

كان جابر يصلي الجمعة خلف زياد وعبيد الله بن زياد والحجاج وهم الذين بلغوا في قتل المسلمين ما لم يبلغه أحد من الناس وقال أبو المؤثر: ذلك أن حبيباً أبا الربيع كان مع

:

جابر بن زيد في يوم الجمعة فقال له: جابر الرواح إلى الجمعة فقال له حبيب: أخلف الحجاج؟ قال له جابر: نعم إنها صلاة جامعة وسنة متبعة (?).

(?) شحاته، الأمام جابر بن زيد ومواقفه الفقهية، مرجع سابق، ص 35

(2) بكوش، يحيى محمد، فقه الأمام جابر بن زيد، مرجع سابق، ص???، الحارثية، الأمام جابر بن زيد وتأسيسه الفكر

الإباضي، مرجع السابق، ص???.

(?) بكوش، يحيى محمد فقه الأمام جابر بن زيد مرجع سابق، ص، ???، الحارثية، الأمام جابر بن زيد وتأسيسه

الفكر الإباضي، مرجع! السابق، ص???.

??