النكاح الفاسد وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٧٥الكِتَبَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌ لَّهُم وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الْمُؤْمِنَتِ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا
الكتب من قبلكم} (المائدة: 5)
- الأدلة:
1. قيل إن الكتابية الذمية أو المعاهدة مشروع الزواج بها عند تفسير كلمة المحصنات
بالحرائر العفائف، بعكس الكتابية المحاربة. 1
بن
2. بعض الصحابة والتابعين تزوجوا من ذميات وبعضهم أقروا به، ومنهم الخليفة عثمان
عفان - - الذي تزوج نائلة بنت الفرافصة الكلبية وهي من النصرانيين وأسلمت وهي
في ذمته.
الرأي الثاني: الجواز مع الكراهة:
وهو رأي جمهور فقهاء المالكية، والشافعية"، إلى الإقرار بجواز نكاح الذمية والمعاهدة
لكن مع كراهته. *
- الأدلة:
سابق، ج 15، ص 347-348.
انظر: الشقصي، منهج ا الطالبين، مرجع انظر: الدردير، أبو البركات سيدي أحمد بن محمد بن أحمد (ت: 12??هـ)، الشرح الكبير لمختصر خليل ومعه حاشية الدسوقي وتقريرات مُحمد عليش، ط?، مطبعة التقدم العلمية، 1329هـ)، ج2،ص67.
" انظر: النووي، منهاج الطالبين، مرجع سابق، ص???.
انظر: الشيرازي، ابو إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزآبادي (ت: 476هـ)، المهذب في فقه الإمام الشافعي، تحقيق: زكريا عميرات وبذيله النظم المستعذب في شرح غريب المهذب، لأبن بطال الركبي اليمني (ت: 633)، ط1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1416هـ / 1995م)، ج2، ص 442.
??