حد الردة
الجزء ١ · صفحة ٤١وأعماه الشيطان نور الحق كان ذلك أحرى في ابتغاء الدنيا وزينتها واتباع المتع الزائلة في دنيا ليس
لها محل للبقاء، وكل شيء عند الله المحال وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
أيها الإنسان المخلوق لعمارة الكون بعبادته سبحانه جل عُلاه، أدرك حقيقتك في الوجود،
استشعر نعمة العقل بالتفكر والتدبر في آيات الله تعالى، واتبع طريقا مستقيماً يسهل لك الوصول
للخالق جل شأنه، ومن أراد طريق الخير سلكه وإن عصفت به عوائق الدهر، فليس أقوى
غرس الإيمان في قلب الإنسان الذي به تكمن حياته في الدارين، والله على كل شيء
قدير.
من
33
332
٤١ / ٨٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.