حد الردة
الجزء ١ · صفحة ٧٤الخاتمة
الحمد الله أولاً وآخرا الذي وفقني لكتابة هذا البحث هنا نهاية محطتي، وأختم ببعض ما
أجمعته خلال هذه الفترة وما كان في " حدّ الردّة بين الأخذ بالظاهر والتماس المقصد "، بين من
رأى حد الردة بظاهر النصوص وتحقيقها، ومن أخذ بمقصد الحكم، والجميع بين الأمرين والنظر للمصلحة الواجب أخذُها. استخلاصًا لأهم النتائج المرجوة لهذا البحث وهي:
الردّة هي الخروج عن الإسلام اختيارا، بقول أو فعل قطعي الدلالة.
الردّة حد قول أكثر الفقهاء، ومن المعاصرين من عده تعزيرا، والأول أصح.
عقوبة المرتد إن تحقق هي القتل، ولا يمكن العفو في الحدود، وتنفيذه من الإمام ومن
يفوضه.
النصوص القرآنية واضحة بمفهومها للردة والخلاف في الأحاديث أنها آحاد، فالجواب
أن أكثر الفقهاء يجوز قبولها.
الأحكام المتعلقة بالمرتد تنفذ على الأكثر
. لابد من النظر إلى مآل المرتد، وفهم خطاب النص.
تحقيق مقاصد الشريعة هي في مقدمة تطبيق حدود الله، إذ لا اعتبار لأخذ النص في
ظاهره، ما لم يتحقق الواجب.
59
66