حد الردة
الجزء ١ · صفحة ٧٥أخيرًا، ولعلي ما أوصي به هو و كالآتي:
إن اختل أو سقط نظام العدل، انتشرت الفوضى وعمّ الضجيج، وكثرت الجرائم، فدور
الحاكم في المقدمة، والعلماء والمصلحين والمفكرين، التصدي لهذه الحوادث.
يجب مراعاة تطبيق حدود الله عز وجل وألا يتم التهاون بها. وتنفيذها علو أتمها. سلامة المجتمع والفرد من هذه الجريمة، يتحتم علينا العمل من تنظيف جيل، بل وتنشئتهم، من هذه الأفكار الضالة وإخراجهم من الظلمات إلى النور، بوحي الإيمان والعلم والمعرفة.
اللهم غُفرانك إن أضللنا الطريق، وعفوك إن أُعمي عنا الحق، ورحمتك إن ضافت علينا عن
السبل، ووفقنا وألهمنا رُشدنا لما تحبّه وترضاه إنك على كل شيء قدير، نعم المولى ونعم النصير.
67
657
٧٥ / ٨٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.