الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٢٤ركز إباضية المشرق على دور الإمام في النهي عن المنكر بالنحو الذي نجده عند
الزيدية ومما يدل على ذلك قول محبوب بن الرحيل في رسالة إلى إخوانه الإباضية
المغاربة أن على المسلمين إعلان البراءة من إمام يترك النهي عن
النهي عن
المنكر".
المنكر يعتبر بندا أساسيا عند مبايعة إمام جديد وقبوله لها، وهو من التعاليم
الشريعة العامة، فعند اختيار إمام على مجموعة من المسلمين يجتمع الفقهاء وذوو
الرأي وأهل الفضل ويختارون أقواهم إنكارا للمنكر".
تذكر المصادر المبكرة صور المناكر التي شغل بها فقهاء الإباضية ومنها: مسألة
الخمر المعتادة واللهو والطرب وبعض الآلات الموسيقية والغناء ومناكر أخرى يتشدد
الإباضية في النهي عنها.
يقسم واجب النهي عن المنكر إلى قسمين:
1 - ما يجب على الكافة قدر طاقتهم.
2-ما يجب على أئمة العدل وأمرائهم دون العامة.
هو
العلامة والإمام الجليل أبو سفيان محبوب بن الرحيل بن العنبر بن هبيرة القرشي المخزومي، ولد في عهد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ولد ونشأ في مدينة البصرة، وتتلمذ على يد عدد كبير من الأئمة والعلماء أشهرهم: الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة والإمام الربيع بن حبيب، توفي في أواخر عهد الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي الخروصي بين عامي 195-207.
الرحيل، محمد بن محبوب، أبواب من السنة، ت 260/ 783)، ج ?، ص 242.
الكندي، محمد بن إبراهيم بن عبد الله بيان الشرع: مسقط: وزارة التراث القومي، ????-????)، ج ??، ص
14
.???-???