البعد العقدي في آيات الأحكام المنتهية بلفظ الوعظ
الجزء ١ · صفحة ٢٥وذكر البيضاوي أن الموعظة الحسنة هي: "الخطابات المقنعة والعبر النافعة، فالأولى لدعوة خواص
الأمة الطالبين للحقائق والثانية لدعوة عوامهم".
نافعة لعامة الأمة، وهم الطالبين للحقائق، وهي من
عبر
أي. خطابات مقنعة لفئة خاصة الأمة
مي
فدعوة الناس تكون على قدر عقولهم ومستوياتهم.
وقال ابن القيم في الموعظة الحسنة: "هي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب"
فالذي يتضح من التعريف أن الموعظة هي أمر الإنسان بفعل أو نهيه عنه بما يتناسب مع
فقد يحتاج للترغيب وقد يحتاج للترهيب وقد يحتاج إليهما معًا.
لذلك فإن للموعظة ضوابط يجب على الواعظ الالتزام بها وهي على وجه الاجمال: (3)
-1
القصد
حسن في الموعظة.
حاله
-?
-?
مراعاة المصالح والمفاسد.
أن يسلك الواعظ طريق العدل والإنصاف.
البيضاوي، ناصر الدين عبد الله بن عمر، تفسير البيضاوي، تحقيق محمد عبد الرحمن المرعشلي، ط (1). (بيروت: دار إحياء
التراث العربي، (1418) هـ) ج ?، ص (245).
(2) ابن القيم محمد بن أبي بكر، التفسير القيم، تحقيق مكتب الدراسات والبحوث العربية والإسلامية بإشراف الشيخ إبراهيم رمضان، ط (1). (بيروت: دار ومكتبة، الهلال، (1410) هـ)، ص (359).
انظر سلطاني، نهى آيات الوعظ في القرآن الكريم دراسة موضوعية"، (رسالة ماجستير، جامعة الوادي،
????م / (2021) م)، ص (34) - (36).
16