البعد العقدي في آيات الأحكام المنتهية بلفظ الوعظ
الجزء ١ · صفحة ٤٠يعلم بوجوب الكفارة عليه فهكذا هي التربية القرآنية للمؤمن التي تنظم حياته من كل
جانب.
المطلب الثاني: أساليب من معاني الوعظ في القرآن الكريم.
إنه وكما هو معلوم لدى كل مسلم أن القرآن الكريم إنما هو كتاب هداية ورشد للناس كافة يهديهم إلى الصراط المستقيم ويرشدهم لما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ويتضمن في طياته تلك الأوامر التي تبلغ بالإنسان إلى الغاية الأسمى وهي خلافة الله في الأرض وإعمارها وتحقيق العبودية لله سبحانه
وتعالى.
لذلك حينما نتأمل الخطاب القرآني وتعبيراته البليغة نجد أنّ في كل لفظ منه حكمة مقصودة، ونظمه المعجز شمل في سياق خطابه للناس كافة مسالك يعظ فيها سبحانه عباده ويبين لهم الأوامر
والنواهي بصور مختلفة توصل إلى الغاية منها.
فكان تركيز الباحثة بداية على الآيات التي تضمنت الأوامر والنواهي من آيات الأحكام والتي اتضح لنا فيها الوعظ الرباني من خلال لفظها أي ذكرها للفظ الوعظ صراحة في ختام آياتها.
انظر السعدي، عبد الرحمن، تيسير الكريم الرحيم، مرجع سابق، ص (843).
31