البعد العقدي في آيات الأحكام المنتهية بلفظ الوعظ الشريقية، نور الهدى بنت ناصر بن سعيد

البعد العقدي في آيات الأحكام المنتهية بلفظ الوعظ

الجزء ١ · صفحة ٥١

اتباع المواعظ الإلهية العظيمة من أعظم سبل الثبات على شرع الله وهديه، قال تعالى:

وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ، وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ

ج

وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ، ففي الآية أسلوب من أساليب الوعظ الإلهي التي ذكرت سابقا وهو

القصص، والخطاب في الآية كما أنه موجه للرسول صلى الله عليه وسلم فهو موجه

لأمته،

فيذكر الله تعالى قصص الرسل تثبيتًا لقلب النبي صلى الله عليه وسلم وأمته على الحق

والدين. ومن رام لأن يجد أثر المواعظ الإلهية في نفسه فعليه بمجاهدة نفسه في إحضار قلبه عند تلاوة آيات الذكر الحكيم، فكيف لمن غطت على قلبه الشبهات والشهوات أن يجد لذة اتباع الأوامر الإلهية ولذة الطاعة المطلقة لله جل وعلا.

(هود: ???).

الشويرخ، فهد بن عبد العزيز، مواعظ القرآن الكريم أعظم المواعظ"، شبكة الألوكة (2023) م 0/ 159889/ https://www.alukah.net/sharia تمت الزيارة في (1). يونيو، (2024) م).

42