البعد العقدي في آيات الأحكام المنتهية بلفظ الوعظ
الجزء ١ · صفحة ٥٦(351)
??
(558)
(542)
47
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا
سورة النور
لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ سورة الطلاق
فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ
فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهَدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذُلِكُمْ يُوعَظُ
بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ
يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجا
وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن سورة المجادلة نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا
قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ: وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
٥٦ / ٦٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.