الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤٥-
- 411 -
ولا يؤثر كون الواو فاء إذا
ما اعتل لام كمولي فارع صدق ولا
أى لا يحكم بحكم المواو اذا كانت فاء من الكسر اذا كانت اللام معتلة، والفاء واوا بل يحكم بحكم اللام المعتلة، وهو الفتح فان الواو من موجبات الكسر، واعتلال اللام من موجبات الفتح فيغلب اعتلال اللام نحو: ولى بالألف وولى بالياء مولى أى ولاية ووايا أو مكان الولاية، والولى أو زمانهما فتسمية السيد والمعبد والناصر والقريب ونحوهم بالمولى تسمية بالمصدر الميمى، ومعنى قوله: فارع صدق ولاكن صادقا فى ولائك وهو بفتح الواو والمد، وقصر للضرورة، ويجوز كسر الواو والفتح أرجح أمر برعاية الواو الصادق وهذا من اضافة العام الى الخاص، ويرى الكوفيون ومن سلك سبيلهم مثل هذا أنه من اضافة الصفة الى الموصوف، وانما فتح المفعل من معتل اللام مطلقا لما مر، ولئلا تجتمع كسرات الكسرة قبل الياء، والياء بمنزلة كسرتين
الإعراب: الواو للاستئناف أو للعطف، ولا حرف نفي، ويؤثر مضارع، وكون فاعله مضاف للواو، وهى اسمه وفاء خبره، واذا ظرف زمان مستقبل، وجوابها محذوف دل عليه قوله: ولا يؤثر الخ، وقد في مثله أوجه وما زائدة، واعتل ماض، ولام فاعله والجملة
مر