شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٨

--

414

-

ودعاء، ورمى أو مكانها أو زمانها، وكمضرب أى ضرب والمقدر كمرد، ومقال أصلهما مردد ومقول بفتح الدال الأولى والواو، نقلت تحتهما للساكن قبلهما، فأدغمت الدال وقلبت الواو أنفا، أي ردا وقولا أو مكانهما أو زمانهما، وكمحن بالتشديد وفتح الحاء أي حنين الأصل محنن بفتح النون الأولى، نقل فتحها للحاء الساكنة قبلها، فأدغمت فى المنون بعدها، والمراد بالكسر الكسر الظاهر كالموعد والمضرب، أى وعدا وموضعه أو زمانه، وزمان الضرب أو مكانه.

والمقدر كالمودة اذا كسرت الواو، والمحن بكسر الحاء أي الود أو موضعه أو زمانه، وموضع الحنين وزمانه الأصل المودة والمحنن بكسر الدال الأولى والنون الأولى، نقل كسرهما للمساكن قبلهما، فأدغمتا فيما بعدهما برنامج بفتح الميم أى جامع، وهو أن المعتل اللام مطلقا وصحيحها مع صحة الفاء أو اعتلالها بالياء اذا ضم عين مضارعه أو فتح يفتح منه مفعل مطلقا، والمعقل الفاء بالواو يكسر مطلقا وقيل يفتح فى المصدر أن فتح مضارعه فتحا، ويكسر ان فتح فتحا أصليا فى الظرف، والمكسور الصحيح أو المعتل الفاء بالواو يفتح مصدره ويكسر ظرفه.

الإعراب: في غير متعلق بافتح، أو بمحذوف حال من ضمير افتح أو من مصدر وذا مضاف اليه وعين مفعول افتح وقدم هو والجار والمجرور للوزن، والهاء مضاف اليه

وافتح فعل أمر مستتر الفاعل وجوبا، ومصدرا منصوب على نزع فى وفيه ما يعلم مما فى نفسه، وفى تقديم معمول الحال عليه