الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٨ال ومن غوى عصلا بهن جاز له
كسير فيهن ولم يعبا بمن عذلا
أي من راعى اشتقاق السنة وقصد الإخبار بالعمل بمسماهن، ولم يجعلهن اسماً بدون مراعاة العمل، جاز له فيهن كسر فاءاتهن مع فتح عيونهن نحو: سعطته بالمسعط، ونخلته بالمنخل، ودققته بالمدق، ولم يبال بمن لامه على ذلك لموافقته كلام العرب، لأنها في الضم أوعية، وفى الكسر الآت، فلا مخالفة فيعبا بالألف بمعنى يبالي، وعدك بذال معجمة بمعنى لام، وإنما ثبت ألف يعبا بعد الجازم لأنها كانت همزة أسقط الجازم ضمها، فإسقاطه الضم مقتضاه من الجزم، فسكنت الهمزة بعد فتح فقلبت ألفاً وحذفها بعد ذلك، أعنى حذف الألف لا حاجة إليه، وأما أن تبدل الهمزة ألفا قبل الجازم فتحذف الألف للجازم، فشاذ وبسطت ذلك في النحو.
الإعراب: الواو للعطف أو للاستثناف، ومن مبتدأ ونرى ماضى ترطها، وفاعله مستتر جوازا عائد من، وعملا مفعول به، وهن متعلق يعملا أو نوى، ونجاز ماض هو الجواب، والفاعلة كسر والخبر جملة الشرط أو الجواب أو هما معاً، حيث وقع المبتدأ اسم شرط، وله متعلق بجاز، وفيهن متعلق لجاز، ويجوز على ضعف جعل من موصولة مبتدأ جملة نوى صلتها، وجملة جاز له فيهن كسر خبره والواو للعطف
ولم
للجزم، والنفى حرف ويعبا بالألف مجزوم، وعلامة جزمه حذف الضمة