شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

--

- 221 -

المضارعة بعده ياء ساكنة هى ياء الماضى بعدها همزة تفتح قياساً، وتكسر شذوذا من حيث القياس، فصاحة من حيث الاستعمال، والفتح أفصح، وعليه جميع القراء فى: (ولا تيأسوا من روح إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) وغيرهما من مواده في

الله

القرآن، والمصدر اليأس والإياس واليائسة والوصف يأس ويؤس بهمزة بدون مد، ويئوس بالمد كعبور، والمعنى القنوط وانقطاع

الأمل.

السابع: وليه بكسر اللام يوله بإثبات الواو ساكنة، وفتح اللام قياساً، وكسرها شذوذاً من حيث القياس، فصاحة من حيث الاستعمال، ولها بفتح الواو واللام وولهان فهو واله، وولهان بإسكان اللام، أى حزن أو ذهب عقله حزناً أو حارا وخاف، لفقد حبيب من أهل أو مال.

الثامن: يبس بياء مثناة تحت، فباء موحدة بيبس بحرف المضارعة بعده ياء مثناة تحت ساكنة، بعدها باء موحدة مفتوحة قياساً مكسورة شذوذاً من حيث القياس، فصاحة من حيث الاستعمال، أى ذهبت رطوبته والمصدر ييس بضم الياء المثناة، وسكون الموحدة واليبوسة، والوصف يابس وييس بفتح الياء مع سكون الباء وكسرها، أى ذهبت رطوبته، وأما يبس بفتحهما معاً فإنما هو وصف لما أصله اليبوسة، ولم يعهد رطباً لا لما كان رطبا، وذهبت رطوبته كما قيل.

التاسع: وهل بكسر الهاء يوهل بسكون الواو وفتح الهاء قياساً، ويهل بحذف الواو وكسر الهاء شذوذاً من حيث القياس، فصاحة من حيث الاستعمال، والمصدر وهل بفتح الواو والهاء، وهل فزع أو قلق، ووهل عن الشيء جين عنه، ووهل فيه غلط فيه

أو نسيه.