الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤226
وتحكى أبو عبد الله بن مخلد الشاطبي في شرح كتاب الجمل: نجد ينجد إذا عرق ونسبه لصاعد اللغوى صاحب كتاب الفصوص، وبرى بكسر الراء يبرؤ بضمها عن صاحب المبرز، وهو محمد بن يونس الحجارى بالراء المهملة، قال عنها: وهى قبيحة، ودمت بكسر تدوم، ومت بكسر الميم تموت الأصل دومت تدوم وموتك تموت بكسر الواوين فى الماضى، قلبتا ألفا لتحركهما وانفتاح ما قبلهما ويضمهما في المضارع وسكون ما قبلهما، نقلت ضمتهما لما قبلهما فصحتا فيه لسكونهما بعد ضمة، والأصل تدام وتمات كما قال الشاعر:
الدال
يا أم لا غرو ولا ملاما
في الحب إن الحب لن يداما
وأصل هذا الأصل تدوم وتموت بفتح الواو بعد سكون نقلت فتحها المساكن، فقلبت ألفا مضارع يدام ويمات
نا متوتري علوم اداري
والجواب عن هذه الأفعال أيضا: أنها من التداخل فيفضل بالضم مضارع فضل بالفتح كنصر ينصر لا مضارع فضل بالكسر
لا
قال في القاموس: فضل كنصر وعلم، وأما فضل كعلم يفضل كينصر فمركبة منهما، وأما ينعم بضم العين فمضارع نعم بفتحها ا نعم بكسرها، لأن فيه لغات نعم ينعم كسمع يسمع، ونعم ينعم كنصر ينصر، ونعم ينعم كضرب يضرب، بل ورد أيضا نعم بالضم فيجوز أيضا أن يكون ينعم بالضم مضارعا له.
وأما يقنط بالضم فمضارع قنط بالضم، أو قنط بالفتح لا مضارع قنط بالكسر، وذلك لأنه ورد قنط كنصر وضرب وكرم وفرح يقنط كينصر، ويقنط كيضرب ويقنط كيكرم ويقنط كيفرح.