الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦-
480
الحادي عشر: شب الحصان يشب ويشب مرح ونشط فرفع يديه، واحترز من شب أنشئ أى ارتفع، فانه بالضم فقط شذوذاً،
ومن شب النار أو الحطب يشبها أى أوقدها، فبالضم قياسا لتعديه وكذا شب الخمار أو الشعر لون المرأة أى زادها حسنا، وأظهر جمالا، ومن شب الغلام وغيره فانه بالكسر فى المضارع على القياس، ومن شبت النار فان مضارعه بالضم على الشذوذ، وأصله من شبتها أشببها بالمتعدية والضم قياسا، فهو متعد لازم، ولا يقال من اللازم شابة أى متقدة، بل يقال من المتعدى مشبوبة.
الثاني عشر: عن له الشيء يعن ويعن عرض، وعن الرجل كثر اعتراضه للأمور، وجعل في القاموس مضارع عن بمعنى ظهر أمامك واعترض بالكسر فقط
وأما مضارع عن الكتاب يعنه أى كتب عنوانه، وعننت اللجام جعلت له عناناً، وعننت الفرس جعلت له عناناً أو حبسته به، وعننت
زيداً أعطته، فبالضم فقط قياساً لتعديه
الثالث عشر: فحت الأفعى تفح وتنح أى صانت بفيها وهي بالحاء المهملة، وأما كشت فمعناه صانت بجلدها، ويقال أيضا: فخت بالخاء المعجمة أى صاتت بفيها، وظاهر فتح الأقفال أنه بالوجهين فى المضارع، ونص صاحب تحقيق المقال أنه بالكسر فقط على القياس، لا بالوجهين اللذين فى فحت بالمهملة، ولا يرد على المصنف فح الرجل أى نفخ فى نومه من حيث ان مضارعه بالضم فقط كما هو ظاهر القاموس، أو بالكسر على القياس كما هو ظاهر التحقيق، لأنه قد قيده بتاء التأنيث المناسبة للأفعى دون الرجل، وقد يقال: هذا مع ما بعده لا يتم، لأنه يقال: فحت المرأة أي نفخت في نومها، ويقال: فخ بالمعجمة أي نفخاً في نومهما يفخان بالكسر، وفخ أى نام