الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢-
-
منه، وجمت الشاة تجم صارت لا قرن لها، صارت لا قرن لها، وحم الماء يحم صار حاراً، وضن بالشيء يضن بالضاد المعجمة بخل، وفيه لغة بفتح الماضي وكسر المضارع.
وعلى الطالب أن يعتنى بحفظ ما ورد منه، فإني اختبرت غير واحد من الطابة فوجدتهم يلتبس عليهم فعل المكسور المضاعف من المفتوح المضاعف، حتى إن ما كان منه متعديا يضم مضارعه متوهماً أنه من فعل المفتوح المضاعف المتعدى، وما كان منه لازما يكسر مضارعه متوهماً أنه من فعل المفتوح المضاعف الملازم مع مكسور عين الماضى، مفتوح عين المضارع، فتلك الأفعال كلها مكسورة الماضى، مفتوحة المضارع، إلا ما فيه لغة بأن كان من باب ضرب أو من باب نصر.
أنه
ويكون للأعراض كصم وشم أى ارتفعت قصبة أنفه، وصك صارت ركبتاه تصطكان، وسك صغرت أذناه، وزل صغرت عجيزته، وزب طال شعره، وزج دق حاجباه، والنطق بالمضاعف الماضي كله سواء مكسوراً أو مفتوحاً أو مضموماً، ويظهر الفرق في المضارع بنقل حركة عينه لافاء أو بظهورها عند الفك للجازم في العين، كيرده ولم يدده، ويحن له ولم يحنن، ويلب ولم يلبب، ويمس ولم يمس.
فاذا أراد العارف إظهار ذلك مثل بالمضارع أو بما يوجب الفك كالجازم والأمر، واذا أراد إظهار حركة عين الماضى لمن جهلها أسنده الى ضمير الرفع البارز المتصل المتحرك كتاء الفاعل، ونونه فيجب في اللغة الفصحى فك الإدغام، فتظهر الحكة في العين كرددت بفتح الدال الأولى، ولببت بضم الباء الأولى، وحننت بكسر النون الأولى، و مسست بكسر السين الأولى تتممة الفعل الثلاثى المكسور المضاعف المسند الى تاء الفاعل أو نون الإناث، أونا الذي هو فاعل فيه ثلاثة
أوجه: