شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٣

100 -

وطعنه يطعنه ويطعنه بالرمح أو بالقول، وطعن في السن كذلك ودخنت النار تدخن وتدخن، ومهنه يمهنه ويمهنه.

ومثل صاحب التحقيق بمحا يمحو ويمحا، وقد مر يمحى

أيضا.

وإما وارد بالفتح قياسا، والكسر شذوذاً ومثل له صاحب التحقيق بمنح يمنح ويمنح، وكذا فى بغية الآمال، وزاد صاحب بغية الآمال: زأر الأسد يزأر ويزئر، وهنا يهنأ ويهنئ أعطى، وشحج البغل يشحج ويشحج، وشهق الرجل يشهق ويشهق ورضع يرضع ويرضع، ونطح ينطح وينطح، ونبح ينبح وينبح، ومثل ذلك نعب الغراب ينعب وينعب، ونبح الكلب والخابي والقيس ينبح وينبح، وقد مر.

ونزح عن مكانه ونزح الماء ينزح وينزح، ونكح ينكح وينكح، ورضخ له بسهم يرضخ ويرضخ أعطاه، وأصله العطاء القليل: ورضخ الشيء دقه، ونعق بغنمه ينعق وينعق، ونفق الغراب ينفق وينفق بمعجمة، وسحل البغل والحمار يسحلان ويسحلان، وصهل الفرس يصهل ويصهل، ونأم الظبى ينام وينئم صات، ونهم إبله ينهمها وينهمها، ونكه ينكه وينكه

وإما وارد بالضم فقط كقعد يقعد، وإما وارد بالكسر فقط كرجع يرجع، وهذان داخلان في ما شهر بضم أو كسر، وقد علمت مما مر في بعض الأمثلة أن الحلقى الماضى إما مفتوح العين