الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤كذب، وأبق العبد هرب، ويكسر ماضيه فيفتح مضارعه، ودفق الماء، ودرق الطائر سلح، وسبقه، وفسق، وحبكه أحكم شده، وعلكه مضغه وفتك به، وأفل النجم، وتبله قطعه، وبذل المال، وتغل بصق، وجبله على كذا طبقه، وجدل الحبل وحظله منعه، وخذله خدعه، وسدل شعره أرخاه، وشمل الناقة غطى ضرعها، وعقله جره بعنف، وعضلها منعها التزويج.
وعقل الشيء فهمه أو شدة أو وداه، وعقل عنه أدى جنايته، وعك عليه التبس، وقبل من السفر، وكفل به، ويكسر ماضيه فيفتح عه، ونسل مشى سريعاً، ونكل عنه رجع، وجثم الطائر لزم
مضارعه مكانه، وجذمه بالمعجمتين قطعه، وجزم على الحرف وقف، وحجمه الحجام، وحشمه أسمعه ما يكره، وخدمه الخادم، وسجمعت العين أسألته وعتم بالإبل أبطأ بحبها الى العتمة، وعتم الماء تغير وأسن، ويكسران فيفتح مضار عهما.
الدمع
وختن الولد، ورسن الدابة جعل لها رسناً، وعطن الإبل صرفها الى عطنها، وعجن الدقيق وعدن بالمكان أقام، وعلن الأمر ظهر، وغير ذلك، وهذه كلها أفعال ماضيات مفتوحة العين، ومضارعها يجوز ضم عينه وكسرها لو رودهما باشتهار هذا.
واعلم أن فعل المفتوح الذى ليس بحلقي قد يشاركه الضم في مادة واحدة، فتكون المادة مفتوحة ومضمومة، ومضارع ما جميعاً مضموم: كرسب فى الماء، ومكث، وبرد الماء، وجمد المائع وكسد المتاع، ومجد الرجل، وعجزت المرأة، وماس الشيء، وغمض وضعف، ونسك وذبل النبات، وعبل، وحرنت الدابة، وحسن وجهه، وسكن فهو مسكين بضم عين الماضى وفتحها، وضم المضارع
مطلقا.