الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨--
-
أو بالألف عظم بطنه من وجع، يسمى الحبط بفتح الحاء والباء، والحباط بضم الحاء ومد الباء وهو التخمة، واحبنطأ البعير عظم بطنه لذلك، واحبنطأ امتلا غيظاً، أو انتفخ بطنه بالخاء المعجمة،
وقيل انفتحت بطنه بالحاء المهملة متصلة بالمثناة فوق قبلها
•
قال المازني: سمعت أبا زيد يقول: احبنطأ بالهمزة امتلأ بطني و احبنطيت بغير همزة فسد بطني.
قال المبرد: والذي نعرفه وعليه جملة الرواة أحبط بطن الرجل انتفخ، واحبنطأ انتفخ بطنه لطعام، أو غيره، واحبنطا امتنع، وأجاز فيه أبو عبيدة ترك الهمزة، ورجل حبنطأ وحبنطأة وحبنطئ بهمز الكل، ومحبنطئ بالهمز أو بالياء المثناة تحت قصير سمين عظيم البطن، ويقال أيضاً حبنطى بالألف، ويقال: مثل ذلك في المرأة وفى الحديث: «وان مما ينبت الربيع ما يقتل حبطأ أو يلم» أى يقرب
من ذلك
وقيل: الحبنطا بالهمز المتغضب، وبتركه العظيم البطن، وقيل هو بالهمز الملقى بنفسه الى الأرض.
وقال الكسائي المحبنطئ بالهمز وعدمه الممتنع، وفي المحكم وغيره المحبنطئ اللازق بالأرض، قال بعضهم: ومن معنى عظم البطن
قوله:
فظل محنطا ينزو له جبن
إما بحق وإما كا موص
وما
وفي الحديث: (ان السقط يظل محبنطا على باب الجنة فيقال له ادخل فيقول حتى يدخل أبواى» أي ممثلا غيظاً